سيد حسن مير جهانى طباطبائى
432
جنة العاصمة ( فارسي )
حديث هفتم طبرى در تفسير خود به اسناد خود از سدى از ابى ديلم روايت كرده كه گفت : لمّا جيء بعلي بن الحسين ( الإمام السجّاد ) رضي اللّه عنهما أسيرا ، فأقيم على درج الدمشق ، قام رجل من أهل الشام ، فقال : الحمد للّه الذي قتلكم و استأصلكم و قطع قرني الفتنة . فقال له علي بن الحسين رضي اللّه عنهما : أقرأت القرآن ؟ فقال : نعم . قال : فقرأت : آل حم ؟ قال : قرأت القرآن و لم أقرأ آل حم . قال : ما قرأت قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ؟ قال : و إنّكم لأنتم هم ؟ قال : نعم « 1 » . يعنى : چون على بن الحسين ( امام سجّاد ) عليهما السّلام به اسيرى برده شد ، او را در دمشق بالاى پلّهاى بپاى داشتند ، آنگاه مردى ايستاد از اهل شام و گفت : حمد خداى را كه شما را كشت و ريشهكن كرد شما را و جدا كرد دو شاخ فتنه را . على بن الحسين عليهما السّلام فرمود : آيا قرآن خواندهاى ؟ گفت : آرى . فرمود : آيا آل حم را خواندهاى ؟ گفت : قرآن را خواندهام امّا آل حم را نخواندهام ؟ فرمود : نخواندى قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ؟ گفت : شما آنها هستيد ؟ فرمود : آرى . اين حديث را ثعلبى در تفسير خود مسندا روايت كرده ، و ابو حيّان نيز در تفسير خود به آن اشاره نموده « 2 » ، و سيوطى در كتاب الدرّ المنثور « 3 » . و ابن حجر در صواعق از طبرانى روايت كرده و يك رباعى هم در اين موضوع از شمس الدين ابن العربى نقل كرده كه گفته است : رأيت ولائي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربى
--> ( 1 ) تفسير طبرى ج 25 ص 16 . ( 2 ) تفسير ابو حيّان ج 7 ص 16 . ( 3 ) سيوطى ، الدرّ المنثور ج 6 ص 7 .